هذه هي عواقب تناول… للمزيد

يمكن أن تتطور الالتهابات الفطرية المتعلقة باللسان، وخاصةً تلك الناتجة عن فرط نمو فطريات المبيضات، نتيجةً لعوامل كامنة مختلفة. تشمل الأسباب الشائعة سوء نظافة الفم، والاستخدام الحديث أو لفترات طويلة للمضادات الحيوية، وضعف وظائف الجهاز المناعي. تُخل هذه الحالات بتوازن الكائنات الدقيقة الطبيعية في الفم، مما يسمح لفطريات المبيضات بالنمو.

الأعراض – لسان أحمر لامع:
من الأعراض الملحوظة مظهر اللسان الأملس والأحمر واللامع، وغالبًا ما يصاحبه إحساس بالحرقان. يمكن أن يزداد هذا الانزعاج عند تناول الأطعمة الحارة أو الحمضية. في بعض الحالات، قد ترتبط هذه الحالة أيضًا بمشاكل جهازية مثل فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، مما يؤدي إلى التعب وأعراض أخرى ذات صلة.

الأعراض – طبقة بيضاء أو صفراء:
من الأعراض الشائعة الأخرى ظهور طبقة سميكة بيضاء أو صفراء على اللسان، تُعرف غالبًا باسم مرض القلاع الفموي. قد يصاحبها إحساس خفيف بالحرقان أو الانزعاج، وكثيرًا ما يُبلغ المصابون عن رائحة فم كريهة أو طعم معدني مستمر في الفم.

حرقة واضطراب في حاسة التذوق:

كلا شكلي التهاب اللسان – الأحمر والمُغطى – قد يُؤديان إلى تغير في حاسة التذوق. قد يجد المصابون أن طعم الطعام باهت أو مُر أو حتى معدني. هذا يُمكن أن يُقلل الشهية ويؤثر سلبًا على التغذية، خاصةً في الحالات الأكثر شدة أو المزمنة.

العلاجات المنزلية:

للسيطرة على هذا النمو المفرط للفطريات ومنعه، يُمكن أن تكون العلاجات المنزلية البسيطة فعّالة. يُساعد تنظيف اللسان برفق مرتين يوميًا باستخدام فرشاة أسنان ناعمة على إزالة التراكمات. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن يُؤدي شطف الفم بالماء المالح أو محلول صودا الخبز إلى خلق بيئة أقل ملاءمة لنمو الفطريات.

نصائح وقائية:

الحفاظ على نظافة الفم بانتظام، وشرب كميات كافية من الماء، وتجنب الإفراط في تناول السكر أو الأطعمة الغنية بالخميرة يُمكن أن يُقلل من تكرار الإصابة. بالنسبة لمن يستخدمون المضادات الحيوية، قد تُساعد البروبيوتيك في استعادة صحة البكتيريا الفموية. يجب على الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة استشارة مُقدم الرعاية الصحية للحصول على رعاية شخصية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back To Top